ابراهيم الأبياري

496

الموسوعة القرآنية

30 - وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها نصب « الأرض » بإضمار فعل يفسره « دحاها » ، والرفع جائز على الابتداء ، والنصب عند البصريين الاختيار . وقال الفراء : الرفع والنصب سواء فيه ، ومثله « وَالْجِبالَ أَرْساها » 79 : 32 33 - مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ « متاعا لكم » : نصب على المصدر . 37 - فَأَمَّا مَنْ طَغى « من » : ابتداء ، والخبر : « فإن الجحيم » الآية : 399 ، « وما بعده ؛ ومثله : « وأما من خاف » الآية : 40 ، لكن في الخبر حذف عائد به يتم الخبر ؛ وتقديره : فإن الجحيم هي المأوى له ، أو : فإن الجنة هي المأوى له . وقيل : تقديره : هي مأواه ، والألف واللام : عوض من المحذوف . 42 - يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها « مرساها » : ابتداء ، و « أيان » : الخبر ، وهو ظرف مبنى بمعنى : متى . 43 - فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها حذفت ألف « ما » كما حذفت من « عم » 78 : 1 ، وشبهه ، فهو مثله في العلة والحكم ، وقد تقدم ذكره . - 80 - سورة عبس 2 - أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى « أن » : مفعول من أجله . وقيل : هي في موضع خفض ، على إضمار اللام . وقيل : هي بمعنى « إذا » . 4 - أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى « فتنفعه » : من نصبه جعله جواب « لعل » بالفاء ، لأنه غير موجب ، فأشبه التمني والاستفهام ، وهو غير معروف عند البصريين ؛ ومن رفع عطفه على « يذكر » .